Yahoo!
مع دايركت..أكيد أنت المستفيد

الجامعات العربية بين الدراسة والممارسة

كتبها محمدجواد ، في 9 فبراير 2008 الساعة: 17:09 م

قفزت الدراسة الجامعية و الأكاديمية في البلاد العربية قفزات مذهلة في العقد المنصرم..حيث أصبحت الدراسة الجامعية هي محور اهتمام الكثير من طلاب العلم و الآخذين من مناهله الغير محصورة..رغم تعثر البعض وسقوطهم في حفرة الانسحاب والبحث عن مسالك الرزق وطرق أبوابه..لا أقصد هنا بسبب صعوبة المقررات الجامعية وتعقيد مناهجها..لا..ولكن بسبب القصور المادي وعدم توفرا لدراهم الضرورية لتغطية متطلبات الدراسة ومستلزماتها الملحة الغالية الثمن غالبا..ولكن بسبب متطلبات سوق العمل وما تستوجبه الوظيفة الحكومية من توفر الشهادة الجامعية كحد أدنى للتوظيف عكف الكثيرون من طلاب العلم على مواصلة الدراسة الجامعية مهما كلف الأمر..ومهما كانت الظروف غير مساعدة أملا في الوصول إلى الحياة الكريمة ولو بعد حين..أقصد بعد التخرج و التوظيف..لكن السؤال هنا..بعد التخرج هل سيصبح الفرد قادرا على الدخول في سوق العمل من أوسع أبوابة..؟وهل سيستطيع هذا المسكين أن يوظف طاقاته وقدراته ويطبقها- المكتسبة في الدراسة الجامعية-على أرض الواقع..؟وإذا كان قد أكتسب مهارات وخبرات خلال دراسته الجامعية هل تكفي لتغطي كل ما يحتاجه في ممارسته لنفس تخصصه في الجانب العملي..؟

للأسف قد تكون الإجابات عن الأسئلة المذكورة آنفا مخيبة لآمال الكثيرين..صحيح أن الكثير من الجامعات العربية أصبح لها سمعة كبيرة في المنطقة العربية و العالمية..وأذكر هنا جامعة الملك فهد للنفط و المعادن في السعودية وجامعة عدن وجامعة القاهرة وجامعة الخرطوم وجامعة أربد وجامعة بغداد وغيرها من الجامعات العربية العريقة..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التعليم و الإنترنت

كتبها محمدجواد ، في 9 فبراير 2008 الساعة: 14:43 م

وأصبح العالم معه قرية صغيرة، وأصبح الاتصال والتلاقي المعلوماتي من أسهل ما يكون في عالم اليوم. ويوما بعد يوم ظللنا نشهد تطورات تكنولوجية متسارعة ومتلاحقة حتى عرف عصرنا بعصر ثورة المعلومات، التي بالفعل عمت آثارها كافة مناحي الحياة، خصوصا الحياة التعليمية والتي ترشح لأن تكون أكبر المستفيدين بعد أن بدأ مفهوم الإنترنت يترسخ أكثر ويعم انتشاره بقاعا شتى من العالم.
ويتجه عالم التعليم بشكل متسارع نحو استخدام الانترنت في العملية التعليمية، وأصبح الإنترنت أداة تعليمية هامة، خصوصا في الدول المتقدمة، وازدادت في الآونة الأخيرة المواقع التعليمية على شبكة الإنترنت، وأصبح الإنترنت يمثل بندا هاما من بنود الخطط والسياسات التي يضعها المخططون وراسمو السياسات التعليمية.
وفي هذا الإطار أكدت مؤسسة «فوركاستينج انترناشيونال» الأمريكية، وهي مؤسسة فكرية تعنى بدراسات المستقبل، في تقرير صدر مؤخرا يتضمن توقعاتها حول النظام التعليمي في القرن الحادي والعشرين بأنها تتوقع أن تقل أيام دوام الطلاب في المدارس إلى يومين أو 3 أيام فقط في الأسبوع، أما باقي أيام الأسبوع فيفترض أن يقضيها الطلاب في منازلهم أمام شاشة الكمبيوتر يتجولون في المواقع التعليمية المتخصصة على شبكة الإنترنت أو يخوضون نقاشا منظما مع زملائهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقنية الويب 2.0

كتبها محمدجواد ، في 21 ديسمبر 2007 الساعة: 17:10 م

اخترعت شبكة الويب في عام 1991م على يد تيم بيرنرز لي عالم الفيزياء البريطاني وذلك في المعهد الأوروبي لأبحاث الطاقة النووية، وقد كان المتصفح الأول لشبكة الويب مصمماً بحيث يستطيع عرض المواقع والكتابة فيها، كان بإمكان أي شخص تعديل صفحات المواقع إن كان يملك صلاحية فعل ذلك، وتحرير محتويات الموقع لم يكن يتطلب معرفة HTML، فقد كان المتصفح يعرض واجهة بسيطة لفعل ذلك.

لكن المتصفحات التجارية مثل نيتسكيب وإكسبلورر لم تهتم بهذه الخاصية كثيراً، لذلك فقد المستخدمون خاصية مهمة كانت ستحدث أثراً كبيراً على شبكة الويب.

منذ بداية الشبكة وحتى منتصف التسعينات ظهرت العديد من الشركات والمواقع المشهورة مثل أمازون، ياهو، شبكة MSN، موقع المزادات eBay، بعد ذلك بدأت شركات أخرى تظهر في عام 1997م وما بعده، سميت شركات دوت كوم.

ما يميز هذه الشركات أنها كانت تستثمر الملايين من الدولارات وتوظف عشرات أو مئات الموظفين، وتحاول احتكار جزء من شبكة الويب أو جزء من عالم الأعمل بمنتجات ومخترعات جديدة، وقد طرحت هذه الشركات أسهمها في البورصات الأمريكية وارتفعت قيمة أسهمها كثيراً وبشكل مبالغ فيه، لم تكن هذه الشركات تملك خطة لجني الأرباح، مع ذلك هناك شركات نجحت وظهر جيل من أصحاب الملايين الذين لا تزيد أعمارهم عن الثلاثين عاماً.

آلاف من شركات الدوت كوم خسرت وأفلست وخرجت من السوق، من أشهرها Pets.com والذي كان متخصصاً في في بيع المنتجات المتعلقة بالحيوانات الأليفة مثل طعام الطيور والكلاب، هناك شركة أخرى مضحكة بعض الشيء، اسمها iSmell أو أنا أشم! وقد كانت تنتج جهازاً صغيراً يجعلك تشم رائحة المواقع! أنا أفضل المواقع كما هي بلا رائحة!

في عام 2001م انفجرت فقاعة الدوت كوم وخسر المستثمرون ملايينهم والموظفين وظائفهم، كتب العديد من الصحفيين مقالات حول الويب التي لا تصلح للاستثمار ولإنجاز الأعمال، وفقد البعض ثقته في شبكة الويب.

لكن هناك موجة جديدة من الشركات التي استثمرت في شبكة الويب وأنتجت خدمات جديدة ومفيدة.

عصر ويب 2.0

الويب 2.0 هو باختصار الجيل الثاني من الخدمات المتوفرة على شبكة الويب، هذه الخدمات تقدمها شركات مخت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الثورة الرقمية الإقتصادية

كتبها محمدجواد ، في 17 ديسمبر 2007 الساعة: 19:57 م

تضفي الإنترنت والتقنيات المرتبطة بها طابعاً خاصاً على الطريقة التي يعيش بها الناس ويعملون ويتصلون، فما التأثيرات التي ستحدثها هذه التغيرات البعيدة المدى على حياتنا؟! وما نوع الحكومات التي يحتاج إليها الناس خلال القرن الحادي والعشرين؟ أو بالأحرى ما نوع أنظمة الإدارة التي يريدها الناس في الألفية الجديدة؟ ربما كان هذا السؤال ضمن الأسئلة الأكثر جوهرية وهذا هو الوقت الملائم لطرحه. ولكن ذلك ليس فقط لأننا على مشارف تاريخ خاص في التقويم، تاريخ مشهود، كما هو ملاحظ بعشية العام الجديد، لا ، بل السبب أننا نعيش فترة من فترات التغيير الأكثر إثارة في التاريخ. والواقع، أن كل شيء نقوم به في حياتنا اليومية وفي عملنا وفي كل نواحي هياكل أنظمة إداراتنا، يمر الآن أو سرعان ما سيمر بتحوّل أساسي. وهذا التحول يسمى الثورة الرقمية. إن التقنيات التي تعمل بالإنترنت وترتبط معاً، والتي تمثل الإنترنت فيها الشكل الملحوظ بدرجة أكبر على الملأ تقوم الآن بقلب العالم رأساً على عقب. ومع رسوخ شبكات العمل بصورة متزايدة تعيد هذه التقنيات تشكيل الطريقة التي يعيش بها الناس ويتصلون ويعملون. وهذه التغيرات التقنية التي تغير حالياً عالم الأعمال والمجتمع المدني ستضفي أيضاً طابعاً خاصاً على الطريقة التي تقوم بها أنظمة الإدارة وطبيعة الحياة العامة نفسها. وستقوم الثورة الرقمية في سياق تواصلها بإعادة تشكيل علاقات متميزة وإن ظلت متشابكة بين الناس. ولكي نفهم لماذا وكيف ستتأثر مؤسسات أنظمة إدارتنا بمثل هذا العمق، من المفيد أن نبحث أولاً التأثير الهائل للاقتصاد الرقمي على الأعمال. إن التقنية المعتمدة على الإنترنت تفرخ أعمالاً جديدة تعلن وفاة شركة العصر الصناعي. منذ أعوام مضت، طرح الباحث الاقتصادي رونالدكوس سؤالاً ذكياً: لماذا توجد الشركة؟! إذ إنه في عالم رشيد، قائم على النظرية الاقتصادية التقليدية، لماذا لا يستيقظ العمال الموردون والعملاء كل صباح فيشترون السلع من السوق ويعقدون الصفقات؟ لماذا هذه البنى الأساسية الضخمة والمصانع الثابتة في حين أنه في عالم مثالي أو على الأقل في عالم نظري ستقوم قوانين العرض والطلب بإملاء التسعيرة، وقبل أن يبرد الإفطار نرى العالم يتبدى واضحاً للعيان كما ينبغي له أن يفعل؟ وكانت إجابة كوس بديهية وتتفق مع الفطرة فالاقتصاد كان معقداً للغاية، والأهم من ذلك أن تكلفة إبرام كل تلك الترتيبات كانت من حيث الوقت والمال على حد سواء أعلى كثيراً من التعامل مع أي شيء آخر سوى هيكل شبه دائم عالي التنظيم يسمى الشركة. ولكن إذا انتقلنا بسرعة إلى اليوم، يسقط الآن بعض من تلك الحواجز التي كانت تحول دون إبرام ترتيبات أكثر مرونة بكثير بين الموردين، وشركاء البنية الأساسية وحتى العمل وهو يتمثل الآن في الأدمغة، وليس في القوة العضلية. وتتمثل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التعليم و الإنترنت

كتبها محمدجواد ، في 17 ديسمبر 2007 الساعة: 19:53 م

وأصبح العالم معه قرية صغيرة، وأصبح الاتصال والتلاقي المعلوماتي من أسهل ما يكون في عالم اليوم. ويوما بعد يوم ظللنا نشهد تطورات تكنولوجية متسارعة ومتلاحقة حتى عرف عصرنا بعصر ثورة المعلومات، التي بالفعل عمت آثارها كافة مناحي الحياة، خصوصا الحياة التعليمية والتي ترشح لأن تكون أكبر المستفيدين بعد أن بدأ مفهوم الإنترنت يترسخ أكثر ويعم انتشاره بقاعا شتى من العالم.
ويتجه عالم التعليم بشكل متسارع نحو استخدام الانترنت في العملية التعليمية، وأصبح الإنترنت أداة تعليمية هامة، خصوصا في الدول المتقدمة، وازدادت في الآونة الأخيرة المواقع التعليمية على شبكة الإنترنت، وأصبح الإنترنت يمثل بندا هاما من بنود الخطط والسياسات التي يضعها المخططون وراسمو السياسات التعليمية.
وفي هذا الإطار أكدت مؤسسة «فوركاستينج انترناشيونال» الأمريكية، وهي مؤسسة فكرية تعنى بدراسات المستقبل، في تقرير صدر مؤخرا يتضمن توقعاتها حول النظام التعليمي في القرن الحادي والعشرين بأنها تتوقع أن تقل أيام دوام الطلاب في المدارس إلى يومين أو 3 أيام فقط في الأسبوع، أما باقي أيام الأسبوع فيفترض أن يقضيها الطلاب في منازلهم أمام شاشة الكمبيوتر يتجولون في المواقع التعليمية المتخصصة على شبكة الإنترنت أو يخوضون نقاشا منظما مع زملائهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماهو النموذج العام للتصميم التعليمي..؟

كتبها محمدجواد ، في 13 ديسمبر 2007 الساعة: 19:22 م

إن الغالبية من نماذج التصميم التعليمي تعتمد في إنشائها على نموذج ADDIE ، هذا الاختصار يعزى إلى الحروف الأولى من المصطلحات التي تشكل المراحل الخمس التي يتألف منها النموذج وهي :

1.     Analyze

2.     Design

3.     Develop

4.     Implement

5.     Evaluate

 

وتعني بالعربية ما يلي:


(1
التحليل ( Analyze ) : وهو تحليل احتياجات النظام مثل تحليل العمل والمهام ، وأهداف الطلبة ، واحتياجات المجتمع ، والمكان والوقت ، والمواد والميزانية وقدرات الطبة .
(2
التصميم ( Design) : ويتضمن تحديد المشكلة سواء أتدريبية كانت لها علاقة بالعمل أم بالتعليم والتربية ، ومن ثم تحديد الأهداف ، والاستراتيجيات ، والأساليب التعليمية المختلفة الضرورية لتحقيق الأهداف .
(3
التطوير (Develop): ويتضمن وضع الخطط للمصادر المتوافرة ، وإعداد المواد التعليمية .
(4
التطبيق ( Implement) : ويتضمن تسليم وتنفيذ وتوزيع المواد والأدوات التعليمية .
(5
التقويم ( Evaluate) : ويتضمن التقويم التكويني للمواد التعليمية ، ولكفاية التنظيم بمساق ( مقرر ) ما ، وكذلك تقويم مدى فائدة مثل هذا المقرر للمجتمع ، ومن ثم إجراء التقويم النهائي أو الختامي .
لقد ظهرت العديد من نماذج التصميم التعليمي وهي كلها متقاربة مستندة إلى المراحل الخمس السابقة ، والاختلاف بينها يكون في اعتماد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماهوالتصميم التعليمي..؟

كتبها محمدجواد ، في 13 ديسمبر 2007 الساعة: 19:19 م

التصميم التعليمي Instructional design ، ويعرف كذلك بـ instructional systems design :
يطلق على عمليات الوصف والتحليل التي تتم لدراسة متطلبات التعلم .وهو عملية منطقية تتناول الإجراءات اللازمة لتنظيم التعليم وتطويره وتنفيذه وتقوميه بما يتفق والخصائص الإدراكية للمتعلم .
ومصممو التعليم يستعينون بـ " تكنولوجيا التعليم " instructional technology" ، للانطلاق منها كقاعدة نظرية لتطوير التعليم . وتعود أهمية حقل تصميم التعليم إلى أنه يشكل الإطار النظري النموذجي الذي لو اتبع فإنه سيسهّل تفعيل العملية التعليمية بمهامها المختلفة : نقل المعرفة ، اكتساب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صناعة الإبداع - رياضة

كتبها محمدجواد ، في 29 نوفمبر 2007 الساعة: 19:57 م

لم تعد الاندية الرياضية قادرة على اللحاق بركب التطور الرياضي الذي يسير بسرعة قصوى باتجاه تحويل الرياضة الى ما يسمى «صناعة» وبدأت المسافات تتباعد بين أندية تسعى لاثبات وجودها وأخرى انطلقت نحو آفاق اسقطت أمامها جميع الحواجز والعوائق. فالخارطة الجديدة للرياضة لم تعد بمثابة «ربح وخسارة» وتسجيل أهداف بقدر ما أصبحت تسويقاً واستثماراً. ولاشك ان الاستثمار الرياضي استطاع أن يدر اموالاً طائلة على الاندية وتحول اللاعبون لـ «أسهم» أو مندوبي تسويق لتلك النوادي. ولكن على الارض هل نحن مؤهلون للاستثمار الرياضي؟ وماهي تداعياته السلبية والايجابية على واقع الاندية.. ومتى يتفهم أو يستقبل الشارع الرياضي مفهوم الاستثمار؟ اسئلة كثيرة طرحناها على طاولة «عكاظ» في هذه الندوة التي استضافت أهل الاختصاص من رجال أعمال واقتصاد ورياضة في محاولة لوضع النقاط فوق الحروف.د. علي دقاق استاذ الاقتصاد بجامعة الملك عبد العزيز بجدة يقول إن موضوع الندوة مهم جداً ، وأي خطوة تتعلق بالاستثمار لابد ان يكون لها إيجابيات وسلبيات، ونسعى دائماً لأن تكون الإيجابيات أكثر من السلبيات، وطبعاً فان ذلك هي الخطوة الأولى.
وعندما بدأت المشاريع الاستثمارية في البلد، قيمنا هذه التجربة فكانت غير ناجحة، لأن الإدارات لم تكن تعرف ماذا تريد ، ولم يكن يهمهم سوى الدخل المادي، لذلك لابد أن يكون الاستثمار مدروسا، وقد اقترحنا بعض المشاريع على ناديي الاتحاد والأهلي، وذلك بإعداد لاعب للمستوى البرونزي، ثم أبحث عن ايصاله للمستوى الفضي ومن ثم إلى الذهبي.
ورأى دقاق ان القطاع الخاص في الأندية هو تخصيص وليس احتكاراً، وسيبقى كذلك حتى يقف الاستثمار على رجليه.
و عن تجربته فيما يتعلق بالتخصيص في الأندية قال قدمنا دراسة لرعاية الشباب ، ضمن المتطلبات والمواصفات المطلوبة التي أصبحت مهمة في الوقت الحاضر ، لاسيما الاخذ بوعي الجماهير، ووضعنا برنامجا للتحول للخصخصة يجعلك تقوم حتى بحصر الكراسي الموجودة في الأندية كما قدمنا برنامج علاقات عامة بحيث يكتتب فيها الكثير من المتخصصين ، على ان يكون هناك بعض البرامج الإعلامية عن طريق مختلف وسائل الإعلام للتعريف بمعنى الاستثمار والتوجه إلى التخصيص، والتفريق بين قيمة النادي أن يكون صغيرا أو كبيرا.
وقال أنا أعتبر ان نادي الاتحاد كقيمة أرخص من نادي الربيع، لأن على الاتحاد ديونا كثيرة والتزامات كبيرة جداً، فيما نادي الربيع ليس عليه ديون ولا التزامات، واذا كان نادي الاتحاد يسوى مليارا فان هذا المليار كله ديون، في حين أنه مهما كانت قيمة نادي الربيع ولكن ليس عليه دين قرش واحد .

ثقافة مفقودة
ورأى ان اهل الرياضة بحاجة إلى ثقافة القطاع الخاص، وهذه كبرامج من ضمن برامج كثيرة قدمت ، على أن تكون على خطوات التخصيص. ولا ندري أين وقف هذا المشروع، ونحن الآن ننادي بتخصيص الأندية.
اضاف : تأكيداً لوجهة النظر المطروحة فإن الحكومة أدخلت مليارات الريالات في المدن الصناعية ،لذلك لابد أن تضخ الملايين حتى تبدأ الأندية تشعر بأنها قد أخذت دورها مستقلة، وعليها أن تقيم دورها ومستقبلها من خلال برامج تخدم الحركة الرياضية.
ففي تركيا مثلاً كرة القدم غير مشهورة، تقوم الاندية بتأجير ساحات صغيرة للراغبين في الاستعمال اليومي للعب كرة القدم، وهذا المردود يعود للرياضة في النادي، وهذه أمور بسيطة لذلك يجب أن تتنوع الرياضة، لان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شكر وعرفان

كتبها محمدجواد ، في 20 نوفمبر 2007 الساعة: 21:56 م

أتوجه بعميق الإمتنان وجزيل الشكر و العرفان للأستاذ القدير عبد الله  المحيا

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الذكاء الإصطناعي

كتبها محمدجواد ، في 20 نوفمبر 2007 الساعة: 21:38 م

يعرف بأنه ذكاء يظهر عند كيان اصطناعي غير طبيعي "من صنع الإنسان" . يشكل الذكاء الاصطناعي أحد فروع المعلوماتية التي تدرس تطوير خوارزميات و تقنيات ذكية لتطبيقها في الحواسيب و الروبوتات بحيث تمتلك سلوكا ذكيا في أداء المهام او في حل المشاكل . عندما يدمج الذكاء الاصطناعي مع بيئة العمل runtime environment و يتفاعل معها و يتعلم منها ، يعرف عندئذ بالعميل الذكي Intelligent Agent. 

بشكل أكثر تحديدا يعنى الذكاء الاصطناعي بجعل الحواسيب تقوم بمهام مشابهة – وبشكل تقريبي - لعمليات الذكاء البشرية منها : التعلم و الاستنباط و اتخاذ القرارات. 


نص عريض==فروع الذكاء الإصطناعي== 

لا يوجد اليوم تقسيم واضح بين فروع الذكاء الإصطناعي إلا أن أهم تقسيم يمكن عمله و هو تقسيم كان قائم الذات في الماضي أي حتى أواسط الثمانينات مع وجود بعض التطورات هو التقسيم إلى: 

·    ذكاء إصطناعي artificial intelligence  

·     و ذكاء إصطناعي متفرق distributed artificial intelligence: و لعل خير مثال في هذا المجال هو ميدان العملاء البرمجيين  

كما يمكن تقسيم الذكاء الإصطناعي حسب الطرائق التي يستعملها لحل المشاكل و تخزين البيانات إلى: 

·  رمزي symbolic  

·    و تحت رمزي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



مع دايركت..أكيد أنت المستفيد